مدونة مؤيد

غيّر العالم ... أو العب بعيداً

مشروع التبادل DentExch – ما بعد النهاية

عندما كتبت تلك المقالة عن توقف مشروع DentExch لم أكن أتوقع نصف هذا التفاعل الرائع الذي حدث من الجميع. العديد والعديد من الأشخاص اللطفاء تحدثوا معي ومع علاء ليغمرونا بوابل كثيف من الاقتراحات والأفكار والحلول البديلة لإنقاذ المشروع الذي كنا قد قررنا وأده قبل أن يولد. تصور أنني تعرفت على العديد من الأشخاص بعد أن قررت أن أوقف المشروع بسبب هذا القرار! أشخاص جدد ولكنهم لم يبخلوا بإبداء المساعدة وعرض ما يمكنهم المساهمة فيه. كلمات مشجعة كثيرة سمعناها، ذكرت الإصرار والعزيمة وحثتنا على التفاؤل وأننا لاشك سنجد إلى جانبنا ما يكفينا من أشخاص ليساعدونا في المستقبل. آراء كانت في معظم الأحيان موضوعية وحللت المشاكل بمنطيقة، وفي أحيان قليلة كانت لا تخلو من الحماس الزائد والاندفاع المبالغ به ولكن المحمود على كل حال :)   إن أردنا تلخيص ما سمعناه من الجميع فهو كالتالي: بشكل عام الفكرة تروق للجميع، هناك عدد كبير ممن لم أكن أعرف رأيه عن مثل هذه الفكرة، وعندما أبدى رأيه كان الرأي إيجابي. أنا سعيد بهذا وحده :) الحل الذي اقترحته الأغلبية ممن تحدثنا معهم أو تركوا تعليقاتهم عن الموضوع كان بتضييق هوة المشروع، أي حصر نطاق عمل الموقع والذي كان يشمل عدة أقسام. هذا التقييد في مساحة مشروع كبير كهذا سيساعد الموقع على النمو بخطوات بطيئة لكنها مريحة. لا يمكنك أن تطلق مشروع كبير ببداية قوية ثم تتراجع به إلى الوراء لأن ذلك سيعني أن الموقع يتساقط مدمراً، هذا ما اقترحه علي د. همام داود الذي التقيت به أمس في الجامعة، شكراً :) الناحية الأخرى التي أكد عليها الجميع هي توسيع قاعدة المستخدمين لتشمل جامعات أخرى غير جامعة دمشق وربما تمتد إلى دول عربية أخرى غير سورية. إذن باختصار، زيادة عدد المستخدمين مع تركيزهم على مهمة محددة وواضحة بدلاً من عدة مهام ووظائف وأقسام.   هناك مشكلة تحدث عندها عدد من الأصدقاء، هي مشكلة عدم توافر الاتصال بالإنترنت عند نسبة لا بأس بها من الطلاب، أو على الأقل عدم توافر الإنترنت السريع. لن أنكر أن هذه المشكلة موجودة ولكن ليس حلها بيدنا. لا نستطيع إلا أن نجهز الموقع والمحتوى بحيث يكون بأصغر حجم ممكن ليناسب أكبر عدد ممكن من جمهور المستخدمين. الكلام السابق كلام ضخم يحتاج إلى وقفة وإعادة تقييم لفكرة المشروع وللمشروع ككل، سيحتاج إلى إعادة دراسة الموقع لنحدد ما هي الخطوة التي سنتخذها وفي أي اتجاه سنسير بها، هذا في حال وجدنا أن إعادة إحياء الموقع هي فكرة مجدية أصلاً. في النهاية، أعتذر من الفريق الرائع الذي عمل في أو عرض علي العمل معي في الموقع ولم نستطيع تحقيق التعاون والتواصل الكافي لنتبادل الآراء والأفكار قبل أن أقرر وحدي إيقاف المشروع. على كل سنلتقي معاً ومعكم جميعاً الأحد القادم إن شاء الله، نلتقي لنتحدث ولأشكركم على ما قدمتموه من جهود. نراكم إذن :) أشكركم جميعاً على هذه الدفعة إلى الأمام، شكراً مرة أخرى د. لجين شكراً صديقي علاء وشكراً جزيلاً م. وسام ;)

مشروع التبادل DentExch - القصة الكاملة - من البداية إلى النهاية

في مثل هذه الأيام من السنة الماضية بدأ دوامي في الجامعة، جامعة دمشق إن أردنا التحديد. لم يكن قرار اختيار الكلية Faculty بتلك السهولة، فالبنسبة لي كانت علوم الحاسوب هي الهواية والشغل الشاغل لسنوات طويلة. كان هدفي طوال عمري أن أدرس تلك العلوم في الجامعة، ولكن بعد أن أصبح بإمكاني دراستها في أية جامعة في سورية، اتخذت قراراً جديداً بدراسة طب الأسنان. قرار لم يوافقني عليه كل من أعرف، ولكنه قراري الذي اتخذته وناقشت تبعاته في الجزء الأول من سلسلة مقالات أسميتها "شق طريقك بنفسك". كانت هذه المقدمة خلفية عن وضعي عندما دخلت الجامعة، شخص يحمل عقلية وفكر مبرمج يدخل الجامعة ليدرس مواداً طبية. خليط غريب بعض الشيء ولكنه جميل. كانت تلك السنة سنة رائعة بحق، سنة قاسية علمتني دروساً عديدة (سأتحدث عن أهم الدروس التي عملتني إياها الحياة في تلك السنة ولكن في مقالة منفصلة، ليس هذا هو موضوعنا الآن) وتعرفت خلالها على عشرات الأشخاص الجدد الذين أصبح الكثير منهم أكثر من مجرد زملاء فيما بعد. كانت بين ذلك الزحام وجوه بارزة تركت أثرها الدائم في حياتي، كان هناك الكثير من الأشخاص الرائعين الذي غيروا حياتي بوجودهم. كنت أتلقى منهم الدعم والتشجيع على دراستي طب الأسنان من جهة، وعن المبرمج الرائع الذي أكونه من جهة أخرى، مديح لا أستحق ربعه طبعاً. شكراً لكم يا أصدقاء :) لاأزال أذكر على سبيل المثال كم سررت عندما تحدث معي أحدهم ليخبرني عن البرامج التي سيستطيع طبيب مبرمج أن يقدمها لأطباء الأسنان وكم أن المجتمع الطبي يحتاج مثل هذه التطبيقات. (لازلت أذكر وعدي لك بإعطائك نسخة مجانية ;) ) كيف بدأ مشروع التبادل وضعت قاعدة طبيب-مبرمج هذه في بالي وقد أصبحت على معرفة واسعة بكلية طب الأسنان، أصبحت أعرف تماماً مشاكل الطلاب واحتياجاتهم وطريقة عمل وتنظيم العيادات الجامعية والتعامل مع المرضى والتعامل بين الطلاب أنفسهم. ففكرت بخلفية المبرمج في إنشاء موقع خدمي لتلبية بعض تلك الاحتياجات وتسهيل القليل من هذا التعامل. ما أكد لي هذه الضرورة هو الطريقة التي يستخدم بها الطلاب موقع Facebook، الموقع يتيح مرونة لا بأس بها ليستطيع الطلاب التعرف على زملائهم أكثر، وخلق بيئة من المودة بسرع�� كبيرة، خاصةً وأن الاستعمال كانت يتراوح من الدردشة والتسلية حتى تبادل المعلومات عن المحاضرات وأسئلة الامتحانات، رغم ذلك، لم تكن تلك المرونة كافية وكنا نحتاج لما هو أكثر. المشكلة التي تنفرد بها كلية طب الأسنان هو أن هناك *العديد* من مواقع الطلاب، عدد أكبر من أن تستطيع إحصاءه. جميع هذه المواقع تعتمد مبدأ المنتديات، لسهولة إنشاء منتدى حتى ممن ليس له أي خبرة تقنية أو برمجية. المحصلة هي عدد كبير من المنتديات التي تنافس وتقتل بعضها. إن أردنا المصلحة الحقيقية للكلية والطلاب فيجب أن يكون هناك تعاون بشكل ما بين تلك المنتديات. يجب أن يكون هناك توحيد جهود بشكل ما ليرتقي المستوى الأكاديمي للكلية. لم تكن فكرة الموقع تندرج تحت تصنيف المنتديات وكان له مجال عمل منفصل، لذا لم أخش المنافسة والغرق في زحام تلك المواقع الكثيرة القائمة أصلاً. كان مجال عمل موقعي هو تحقيق التواصل بين الطلاب ليستطيعوا *التبادل* فيما بينهم بسهولة، دائماً قد تجد عند طالب آخر ما تحتاجه وقد يحتاج هو ما عندك، وهكذا نشأت فكرة مشروع التبادل. تبادل ماذا؟ لو كنت تدرس طب الأسنان لعرفت حجم المعلومات التي يتحتاج الطلاب أن يتبادلوها: عناوين مرضى (قد يكون عندك عنوان مريض في عيادة كذا ولكنك تحتاج إلى مريض في عيادة أخرى)، تبادل المحاضرات والتسجيلات الصوتية، نماذج امتحانية وأسئلة دورات امتحانية سابقة، تبادل الزمر والفئات وأوقات الدوام، دفاتر ورسوم، صور مجهرية،.... إلخ. عرضت الفكرة على عدد من الأصدقاء المقربين وأعجبتهم جميعاً، لا أعرف إن كانوا يعنون ما قالوه من تشجيع أم أن الأمر كان مجرد مجاملة، المهم أنني أصررت على المضي قدماً وتنفيذ الفكرة رغم ما سمعته من توقعات كثيرة بالفشل من طلاب سنوات أعلى فقد كانت هناك عدة محاولات لإنشاء مواقع (منتديات مرة أخرى!!) في بدايات دراستهم وفشلت. قال لي أحد الأصدقاء مبتسماً بلطف، "لو سمعت أنا ما قاله الطلاب الأكبر لخفت أن أفشل ولما فكرت في الاستمرار، ألا تخاف أن تفشل حقاً؟"، فأخبرته أن "السقوط في فخ فشل كهذا لن يؤثر علي ولن أموت، كما أننا نستعلم الكثير عن الكلية والطلاب أثناء العمل على المشروع". قبل أن أبدأ في العمل على المشروع، تعرفت على الدكتور لجين جباوي، صاحب موقع أسنانك.نت، موقع مرموق وأحد أول مواقع طب الأسنان باللغة العربية. كان للدكتور لجين عرض في ملتقى Pecha Kucha الأول في دمشق والذي دعاني إليه أحد الأصدقاء. التقيت بالدكتور وتحدثت معه لعدة دقائق عن فكرة مشروعي لأحصل على موعد منه ليستضيفني في مكتبه في اليوم التالي. كان استقبالاً كريماً منه عرضت عليه فكرة الموقع بالتفصيل لأحصل على عرض أكثر كرماً، دعم كامل من موقع أسنانك.نت لمشروع التبادل، والذي قررنا تسميته، بناء على اقتراح صديق عزيز آخر، DentExch (اختصار لـDental Exchange). العرض الذي قدمه د.لجين كان كل ما يحتاجه مثل هذا الموقع لينجح، فقد قدم لي التغطية الإعلانية والتسويقية، ووضع منتديات أسنانك.نت تحت تصرف مشروع DentExch ليتم إعادة هيكلتها بما يخدم المشروع. ثم عرض علي جناح في معرض الرعاية الصحية 2010 في قسم طب الأسنان. هذا الجناح وكذلك عرض الفكرة على الطلاب في الجامعة سمح لي بلقاء عشرات الطلاب والتحدث معهم عن الفكرة لأسمع اقتراحاتهم وتحذيراتهم. ولتصبح الفكرة أكثر نضجاً. بعد أن أصبحت الفكرة ناضجة بدأت ببرمجة الموقع والعمل على الجانب التقني منه، لينتهي العمل التقني خلال فترة وجيزة. المشكلة في مثل هذه المواقع هو أنه بالبرغم من سهولة خلقها وبنائها، إلى أن تنميتها والنهوض بها ليس بتلك السهولة. بداية إيقاف المشروع لقد تسرعنا بعض الشيء ومضينا قدماً في المشروع قبل التفكير العميق بإجابة عدة أسئلة. هذه الأسئلة ستحدد نجاح المشروع أو فشله مستقبلياً. كان يجب أن نفكر أكثر بالطريقة التي سنجذب بها الناس إلى موقعنا. هل سنقدم للطلاب ما يجعلهم يصبحون مستخدمين فعالين للموقع أم لا؟! نجاح هكذا مشروع سيتطلب مساهمة نسبية كبيرة من الطلاب فيه، هل إمكانية الطلاب (وقت، نشاط، اتصال بالإنترنت، معرفة...) ستسمح بتحقيق تلك النسبة أم لا، وهل من الممكن أن نستطيع جذب النسبة الكافية؟ ثم من قال أن الطلاب سيثقون ويستعملون موقعاً للتبادل؟ لا تروق فكرة عرض ما تملكه من موارد على الإنترنت للجميع. ثم من قال أن التعامل الشخصي في الكلية من ناحية، ومواقع الإنترنت الموجودة حالياً من منتديات وFacebook من ناحية أخرى لا تؤدي غرض التبادل؟ إن تغلبنا على هذه العوائق، سنصطدم بتحدي أكبر هو تحدي مشاركة المستخدمين والذي سنتحدث عنه بعد لحظات. لجذب الناس إلى الموقع تم اقتراح فكرة وجود قسم يحوي مصادر ومواد علمية مفيدة للطلاب، وهو مختلف عن قسم التبادل، يحوي هذا القسم محاضرات وصور مجهرية وتسجيلات. أصبح هذا القسم فيما بعد قسم أساسي في المشروع لا يقل في أهميته عن قسم التبادل بحد ذاته. السبب هو أننا وجدنا أن مثل هذا القسم سيكون مفيداً جداً، فليس هناك أي مشروع أو موقع قام بأرشفة كل ذلك الكم الهائل من المعلومات المبعثرة عند مئات الطلاب. لجمع وأرشفة كل تلك المعلومات في موقع مركزي لن نستطيع أن نعمل وحدنا، سنحتاج إلى جهود العشرات من الطلاب النشيطين. ولكننا سنصطدم بحقيقة مريرة تشكل تحدي كبير لأي موقع، وهو مرة أخرى، تحدي مشاركة المستخدمين. تحدي مشاركة المستخدمين الغالبية العظمى من المستخدمين سيكتفون بالتلقي واستهلاك المعلومات دون المساهمة في صنع تلك المعلومات. هذه القاعدة فهمتها منذ زمن وسمعت عنها مراراً أثناء مشاركتي في المجتمعات البرمجية على الإنترنت Online communities. تقول هذه القاعدة والمسماة 90-9-1 أن معظم المستخدمين (حوالي 90% من مستخدمي الموقع) هم مجرد مستهلكين، مستخدمين يترددون على الموقع لتلقي وقراءة ورؤية ما يقوم به الآخرين. إن فرضنا أن عدد مستخدمي الموقع سيصل إلى 500 مستخدم (وهو رقم كبير جداً في بدايات الموقع)، فيمكننا أن نقول بكثير من التفاؤل أن عدد المستخدمين الذين سيقومون بأي تفاعل لن يزيد عن 50 مستخدم. 9% من المستخدمين سيقومون بتفاعل مع المحتوى الموجود أصلاً، هذا التفاعل هو تعديل أو إضافة معلومات في قسم المعلومات، والاستجابة لإعلان تبادل في قسم التبادل، 9% تعني أن حوالي 45 طالب فقط سيتركون أثر طفيف ما على الموقع. 1% فقط من المستخدمين (5 فقط!!) من سيقومون بخلق المحتوى، أي أنني وعدد قليل جداً من أصدقائي لن يتجاوز عدد أصابع اليد الواحد من سنقوم بإضافة المعلومات في قسم المعلومات، ووضع بعض الإعلانات في قسم الإعلانات. لا أريد أن أخدع أحداً، لن يقوم بخلق المحتوى سوى فريق صغير جداً من الطلاب، هذا الفريق اعتبر ذلك هدراً لجهده ووقته، صحيح أن هناك عدد جيد عرض المساهمة، ولكنه يتوقع من المشروع أن يفيده بشيء ما في المقابل، معه حق في ذلك ولكن المشروع لن يستطيع أن يحقق له فائدة تناسب جهده للأسف. هذه القاعدة صحيحة وتسير عليها جميع المواقع الجماعية على الإنترنت، ابتداءً بالصغيرة منها وانتهاءً بالكبيرة. لنأخذ بعض الأمثلة: -0.2% فقط من زوار Flickr قاموا بوضع أي صورة عليه. -0.07% فقط من مستخدمي Wikipedia هم من قام بأكثر بخلق وتعديل أكثر من 50% من محتوى ويكيبيديا. -0.16% فقط من زوار YouTube قاموا بوضع أي فيديو عليه. نلاحظ أن هذه الأرقام تصبح أقل بكثير من 1% مع ازياد حجم الموقع. المحصلة هي أن الموقع سيصبح مرجع يشاهد الطلاب ما يقوم بوضعه فريق الموقع. ليس هذا الكلام نظري فقط، ولكنه ما شاهده صديقي القديم علاء والذي أصبح شريكي في المشروع، لقد تحدث مع عدد *كبير* من الطلاب وعرف تماماً إمكانية مشاركة كل منهم في مشروع كهذا، وهو الذي أقنعني بأن الموقع سيتوقف بمجرد توقف فريقه عن إضافة المحتوى. إن كان أي موقع جماعي ناجح فهو قائم على جماعته من المستخدمين وليس على جهود فريقه فقط. النهاية وهكذا قررنا إيقاف المشروع قبل أن نضيع المزيد من وقتنا ووقت من ساعدنا، لا أريد للموقع أن يؤثر على دراسة أحد دون أن يحصل على مقابل مفيد فعلاً، وهو ما أتيقن أنه لن يحصل. في النهاية، لا أريد لكل ذلك الجهد أن يذهب هباءً، يمكن لأي طالب طب أسنان يعتقد أن سيستطيع أن يسير وينهض بالمشروع أن يتحدث معي ويشرح لي خطته وسأسلمه المشروع كاملاً، البنية البرمجية والتقنية الجاهزة وكل ما عندي من معلومات وأفكار قمت وأصدقائي بجمعها وتنسيقها والعمل عليها خلال فترة عدة أشهر. لنا لقاء قريب آخر إن شاء الله، وكل عام وأنتم بألف خير :)

ما الأخبار؟! الجديد في سيلفرلايت 4

قبل أسبوع وصلتني رسالة من أخ من المغرب العربي يسألني عن تلك "الغيبة" الطويلة عن المدونة، راجعت تاريخ آخر تدوينة فوجدت أنها من خمسة أشهر تماماً! لقد تفاجأت فعلاً، لم أكن أتوقع أن كل تلك الفترة قد مرت منذ بدأت حالة الخمول التي مرت بها المدونة.   هذا الأخ اللطيف أحد المتحمسين لتقنية سيلفرلايت، وهو يسألني إن كنت أنوي أن أتابع الدروس التي بدأتها عن تلك التقنية، والتي توقفت - أي الدروس - قبل عامين!! لم أصدق أيضاً، ثم وجدت أن آخر ما كتبت عن سيلفرلايت كان في الشهر الثاني من العام 2008، قبل سنتين تماماً، واجهت صعوبة في تصديق الأمر ثم أقنعت نفسي أن النصر هو لدورة الزمن!   حسناً، إذن سنلخص أهم الأخبار التي حصلت خلال هذه الأشهر الطويلة التي مرت: - بعد أن طرح سيلفرلايت 3 بشكل نهائي في التاسع من يوليو \ تموز 2009، استمرت مايكروسوفت بطرح تحديثات دورية لهذا الإصدار، آخرها كان قبل أيام باسم Silverlight 3 GDR 3 وهو يحمل الرقم 3.0.50106.0. - أعلنت مايكروسوفت قبل حوالي أربعة أشهر عن سيلفرلايت 4، وطرحت منه النسخة Beta 1. في هذا الإصدار العديد من التحسينات الرائعة والتي تجعل المنصة منصة ناضجة متكاملة يمكن الاعتماد عليها، وهو ما لم يكن الحال عليه سابقاً لو أردت رأيي، هناك قائمة طويلة من الميزات الجديدة، سألخصها بـ:   البداية مع دعم اللغة العربية ودعم الكتابة من اليمين إلى اليسار في التطبيقات، بالإضافة إلى الكثير من تحسينات الـLocalisation. تحسينات في التعامل مع البيانات عن طريق WCF، وتحسين ربط البيانات Data binding. دعم متصفح غوغل الجديد، غوغل كروم. دعم الطباعة. دعم التعامل الكامل مع لوحة المفاتيح Keyboard في وضع ملء الشاشة Full-screen وتحسين التعامل مع الماوس بدعم الزر الأيمن وعجلة الماوس Wheel/Scroll. تحسين الواجهات عن طريق تحسين المؤثرات الحركية Animation effects ودعم الـThemes لأدوات الواج��ة Interface Controls، بالإضافة إلى تحسينات في بعض الأدوات وأبرزها الـDataGrid والـRichTextBox. طريقة أكثر ملاءمة لعرض الرسائل والتنبيهات للمستخدم. دعم التعامل مع المايكروفون وكاميرا الويب Web-cam. دعم الحافظة Clipboard والسحب والإفلات Drag-and-drop. دعم تعدد اللمس Multi-touch. دعم MEF ـ (Managed Extensibility Framework) والذي سأتحدث عنه قريباً إن شاء الله. دعم حماية محتوى H.264. دعم التعامل مع عناصر COM المحلية (Local COM objects).   هاه! أشعر بارتياح نفسي إذ عدت إلى التدوين، سأحاول أن أستغل هذه العطلة القصيرة بكتابة تدوينة كل يوم (لا وعود هناك ).   تعديل: من الطريف أن السطر الأول من التدوينات المتعلقة التي أظهرها برنامج المدونة هو "في البداية أعترف أنني مهمل فيما يتعلق بالتدوين، لقد مضى وقت طويل منذ أن كتبت آخر مرة، ولكنني سأقول لك - صادقاً - أنني مشغول بالدراسة وهذا هو السبب." سأكرر - صادقاً أيضاً - نفس الكلام، الدراسة هي السبب، تباً لها!

أدوات لقابلية وصول أفضل

بعد أن تحدثنا أمس عن قابلية الاستخدام، وذكرت ُ صفحة تحوي العديد من النقاط التي عليك مراعاتها لجعل موقعك يدعم أفضل قابلية استخدام، سأدلك اليوم على صفحة أخرى تحوي أدوات للتأكد من أن موقعك يدعم قابلية الوصول، الصفحة بعنوان 12 Tools To Check Your Site’s Accessibility لكاتبها Sean P Aune في موقع SitePoint الشهير. كما نعلم، قابلية الوصول على الويب تشمل عدة أقسام : المشاكل البصرية (وتشمل العمى الكامل، ضعف في الرؤية، عمى الألوان، ...)، مشاكل سمعية، مشاكل حركية (صعوبة أو عدم القدرة على تحريك اليدين)، مشاكل معرفية (مشاكل في الفهم والحفظ والتعلم)، مشاكل متنوعة (كالتشنجات والنوبات الصرعية البصرية التي يصاب بها المريض عند التعرض لضوء يومض Flash على سبيل المثال). في مقالته التي تحدث فيها Sean Aune عن أدوات للتحقق من دعم موقعك لقابلية الوصول، قام "سين" بالتركيز على أدوات موجهة بشكل أساسي نحو نوع واحد من المشاكل، وهي المشاكل البصرية، على اعتبار أنها الفرع الأهم لقابلية الوصول على الويب. من ضمن التعليقات على المقالة، نجد في التعليق الثامن شخص مصاب بضعف في السمع، يلوم الكاتب على تجاهل المشاكل السمعية، ويتحدث عن أن معظم المواقع لا تؤمن بدائل لمن لا يستطيع أن يسمع، فيجب أن تؤمن المواقع ترجمة ظاهرة لمقاطع الفيديو والنص الكامل لمقاطع الـPodcasts، يقول ذلك الشخص : With those increasing videos without captions and podcasts without transcripts, they are not accessible for us and leave us frustrated وطبعاً معه كامل الحق في ما يقول. بالإضافة إلى تلك المقالة، أنصح بزيارة صفحة Wikipedia عن قابلية الوصول على الويب، فهي تحوي عدد كبير من الروابط لأدوات ومعايير قياسية وقواعد تتعلق بقابلية الوصول.

247 قاعدة لقابلية استخدام أفضل

طرحت اليوم صفحة أعتبرها أفضل ما قرأته عن قابلية الاستخدام على الإطلاق، الصفحة وهي بعنوان 247 web usability guidelines تحوي - كما يقول العنوان - عدد هائل من النصائح التي عليك مراعاتها قبل البدء بتصميم موقع ويب، وإعادة التأكد إن كنت قد قمت بتنفيذها بعد إنتهائك من تصميم الموقع، وهي مصنفة إلى تسع تنصيفات أساسية في كل منها عدد صغير من القواعد (بين 13 و 44 قاعدة)، وجميع هذه القواعد قابلة للتحميل على هيئة ملف Excel لتحتفظ به وتراجعه باستمرار. الكاتب هو David Travis وهو يحمل دكتوراه في علم النفس وألف كتابين عن قابلية الاستعمال وشارك بتأليف ثالث.

النظرة الأولى على Silverlight 2.0

أخبار مثيرة جداً، فقد أعلن Scott Guthrie بالأمس بعض التفاصيل عن Silverlight 2.0 و قال بأن النسخة Beta1 ستطرح بعد فترة قصيرة. هناك الكثير من الميزات الرائعة الجديدة في هذا الإصدار، و منها مجموعة الأدوات الغنية و التي ستمكنك من بناء الـForms التي كنا نفتقدها مع النسخ السابقة بالإضافة إلى عرض البيانات و التفاعل مع المستخدم بسهولة أكبر. و أصبح من الممكن في هذه النسخة التعامل مع كثير من بروتوكولات و خدمات الشبكة، و هناك الكثير من الميزات الإضافية المجلوبة من WPF و إطار عمل .NET. و يذكر سكوت في النهاية مثال تطبيقي يوضح بعض ميزات Silverlight 2 على ثمانية أجزاء.

سلسلة تعليم Silverlight بالعربية، ثلاثة أجزاء

و أخيراً قمنا بطرح المقال الأخير ضمن سلسلة تعليم Silverlight في موقع المشروع، للذين لم يقرؤوا السلسلة بعد، هاهي روابط مقالات السلسلة الثلاثة و أرجو أن تستفيدوا منها : مقدمة إلى Silverlight - الجزء الأول : يذكر هذا الجزء المعلومات الأساسية و التي عليك أن تفهمها قبل البدء ببرمجة Silverlight، مثل ماهو و ما ميزاته عن بعض التقنيات المنافسة (مثل فلاش). مقدمة إلى Silverlight - الجزء الثاني : يشرح هذا المقال لغة الترميز XAML و يقارنها بلغة XAML التي تستخدم في WPF، ثم يذكر مما يتألف أي تطبيق Silverlight قياسي، و أخيراً يستعرض بعض الأدوات و التحميلات التي يمكنك الحصول عليها لبرمجة و تصميم تطبيقات Silverlight. مقدمة إلى Silverlight - الجزء الثالث : هذا الجزء و هو الأخير ضمن السلسلة، يضع كل المفاهيم النظرية التي تعلمناها في الجزئين السابقين في مثال عملي بسيط باستخدام كل من Microsoft Expression Blend 2 و Microsoft Visual Studio 2008.

محرك 3D لـSilverlight

Silverlight و كما نعرف لا يدعم إمكانيات الـ3D التي يدعمها WPF، لهذا، إن أردت بعض هذه الإمكانيات يمكنك استخدام محرك الـ3D المجاني، و المفتوح المصدر و الذي قام بإنشائه Mark Dawson باسم Kit3D، هذا المحرك الخفيف مستضاف على CodePlex و يمكن تحميل كوده من هناك أو رؤية بعض الأمثلة على عمل المحرك من صفحة المحرك في موقع Mark Dawson. ملاحظة : تجربة الأمثلة تتطلب وجود إضافة Silverlight لمتصفحك.

Javascript Intellisense مع Silverlight 1.0

يبدو الإلمام بكل الخصائص و الإجراءات التي تلزم لبرمجة تطبيقات Silverlight 1.0 مسألة ليست بهذه السهولة، و خاصة لمن يتلمس طريقه في هذا العالم الجديد. بشكل افتراضي، لا يوفر Visual Studio 2008 أي مساعدة مهمة للمبرمج فيما يتعلق بـIntellisense جاد، لذلك، ما سنتوقع الحصول عليه عند برمجة مشروع باستخدام الإصدار الأول من Silverlight هو Intellisense لا تزيد قوته عما يلي : و أما مع استخدام الإضافة الرائعة Silverlight 1.0 Javascript Intellisense فسيبدو الأمر بهذه السهولة : الإضافة السابقة هي مشروع مجاني و مفتوح المصدر، مستضاف على موقع CodePlex، و هو يوفر سهولة كبيرة جداً لبرمجة مشاريع Silverlight باستخدام Javascript، من ميزات الإضافة الكبيرة أنك تستطيع بعد استخدام المشروع التخلص من مكوناته (أي عدم تضمينها في النسخة النهائية من المشروع) قبل توزيع التطبيق للاستخدام العام، و هذا يتم عن طريق أداة مرفقة مع النسخة الكاملة من الإضافة (بحجم 2,8 ميغابايت) تقوم بتخليص كود جافاسكريبت الذي كتبته من أي تبعيات لها. قم بـتحميل الإضافة (أنصح بشدة بالنسخة الكاملة) و من ثم قم بتحميل مقطع الفيديو التعليمي و الذي سيعطيك معلومات عن استخدام هذه الإضافة و استخدام Silverlight 1.0 بشكل عام. لاحظ أن هناك نسخة أحدث يمكنك الوصول إليها من القائمة على يمين الصفحة السابقة لذلك احرص على تحميلها.

قم بتجربة IIS7 مجاناً

بغض النظر عن التقنية التي تستعملها، يمكنك -أيها المبرمج- أن تقوم باستخدام سيرفر IIS بإصداره السابع التجريبي مجاناً دون أن تضطر لتحميل Windows Vista أو Windows Server Codename Longhorn و إعداده و ضبطه على جهازك أو سيرفرك عن طريق ثماني شركات استضافة تقدم لك استضافة مجانية له. و حتى لو كنت مبرمج PHP فسيكون لك نصيب في الإصدار الجديد عن طريق مكون FastCGI و الذي يسمح بتشغيل مواقعك بمرونة كبيرة حتى على سيرفرات ويندوز :) يمكن الوصول إلى قائمة بالشركات التي توفر استضافة مجانية لـIIS 7 Beta عن طريق موقع IIS الرسمي على الصفحة Free IIS 7 Beta Hosting. تذكر دائماً أنه حتى إن كنت صاحب شركة استضافة أو مدير سيرفر فسيمكنك كذلك الاستفادة من خدمة GoLive لإتاحة استخدام هذا السيرفر لزبائنك، قبل أن تحتدم المنافسة!، على حد علمي لا يوجد شركات استضافة عربية توفر هذا حتى تاريخ كتابتي لهذه التدوينة.