مساعدة الغير والعمل التطوعي

السلام عليكم

 

هذه المرة بعيدأ عن الحديث في التقنية قليلا ، ولكني رأيت كلاما تأثرت به وأحب أن أعرضه عليكم

( وأنوه أن هذا الكلام منقول من مذكرات الاخ محمد حجاج من احدى مشاركاته في موقع "فيس بوووك" ، وأيضاً الاخ وسام جزاه الله خيراً ذكر عملية العمل التطوعي ومساعدة الغير في سيرته في احدى المواقع)

 

هذا الموضوع بعنوان "حقائق"

مقدمة

هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟

لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟

ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟

رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود،

إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.

راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة.

حقائق وأرقام:

تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.

التوزيع:

· 7 ملايين في أمريكا.
· 5 ملايين في آسيا.
· 2 مليون في أوروبا.
· 100 ألف في أفريقيا.
تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.

التوزيع:

· 6 ملايين في أمريكا.
· 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.
· 44 مليون في أوروبا.
· 400 مليون في أفريقيا.

خُمس سكان العالم مسلمون.
لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.

ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.

لماذا؟

لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..

ألمع أسماء التاريخ الحديث:

ألبيرت إنشتاين: يهودي.
سيجموند فرويد: يهودي.
كارل ماركس: يهودي.
بول سامويلسون: يهودي.
ميلتون فرايدمان: يهودي.

أهم الإبتكارات الطبية:

مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.
مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.
مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.
مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.
مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.
صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.
صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

اختراعات غيرت العالم:

مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.
مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.
مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.
مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.
مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.

صناع الأسماء والماركات العالمية:

بولو- رالف لورين: يهودي.
ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.
ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.
جوجل- سيرجي برين: يهودي.
ديل- مايكل ديل: يهودي.
أوراكل- لاري إليسون: يهودي.
DKNY- دونا كاران: يهودية.
باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.
دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.

ساسة وأصحاب قرار:

هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.
ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.
مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.
جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.
كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.
جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي.
ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.
آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.
بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.
ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.
باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.
خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.
هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.
بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.
مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.
برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.
روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.
جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.
وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.

إعلاميين مؤثرين:

سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي.
ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية.
واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي.
مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي.
واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية.
نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي.
نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي.

الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين
ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

حقائق أخرى:

في آخر 105 أعوام:
فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل.
وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.
المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي.
وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.

لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل.
أي أقل من ثلث جائزة.
لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.

لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟
وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟
ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟

هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:

· في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
· في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!
· في الهند هناك 8407 جامعة!
· لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
· هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
· نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.
· نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
· عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.
· لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.
· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.
· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.
· نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.

· نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
· هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
· هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
· في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.
· في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.
· تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
· تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
· معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.
· معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.
· في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
· في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.
· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.
· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

الإستنتاجات:

· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.

الخاتمة:

الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.

اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم. اليهود سادة العالم في الإقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثت في السطر السابق عن "حب" الغرب لليهود. فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا.

فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.

ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاث فئات من ناحية المعرفة:

· فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.
· فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.
· فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.

ماذا عن أبنائك؟

هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟
أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟
أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟

اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك.

وابدأ الآن بالخطوات التالية:

1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ!

2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" 3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسيه.

منقول

التعليقات (2) -

  • وسام البهنسي

    09/01/2010 04:51:51 ص | الرد

    تحية طيبة أولاً. أود أن أبدي احتجاجي على الكلام المذكور في التدوينة. منذ فترة من الزمن تمّ تداول رسالة بريدية تحوي تلك المعلومات عن تفوق اليهود اليوم وتصل في نهايتها إلى استنتاج محكم ومطلق بأن الدول الإسلامية هي دول فاشلة ولا تشكل سوى عالة على سكان الكرة الأرضية. وقد قام أحد أصدقائي مشكوراً بإرسال الرسالة لي، وهو يحتج بما وهبه الله من يقظة وإحساس مرهف، ويسألني ما أرى أن أفعل... وقد كان ردي كالآتي:

    ماذا أرى؟   Smile
    أرى أن الكاتب غريب الأطوار هذا يبدو واقعاً في هوى اليهود ومن أشد المعجبين بهم. فليهنأ بهم إذن، وليتقدم ليلتمس منهم وظيفة ومنزل بينهم ويحيا حياتهم ليصبح "عظيماً". طبعاً لا أحد ينكر الواقع المتردي للمسلمين عامة والعرب خاصة في هذا الزمان، لكن إن كان الهدف في هذه المقارنة هو المقارنة بين أمتي الإسلام واليهود من ناحية العلوم، فطبعاً المقارنة التي قدمها خاطئة. فالكاتب لم يذكر أي إنجاز من إنجازات المسلمين أو حتى غير المسلمين العلمية عبر التاريخ، وإنما كان همّه منصباً على ذكر منجزات اليهود فقط عبر التاريخ، لذلك فالتحيز واضح والمقارنة غير صحيحة.

    وأضيف الآن إلى ردي هذا بأننا يجب ألا ننسى أن الصهاينة اليوم يتحكمون بالإعلام، ويستطيعون ببساطة نسب الكثير من المنجزات والتعدادات لصالحهم بتبجح ووقاحة دون أن يستطيع أي شخص أن يفند ادعاءاتهم رغم وضوح الحقيقة وضوح الشمس. لكن الموضوع يحتاج إلى بعض اليقظة لتفادي السقوط في هذا الشرك الإعلامي. فلننظر مرة أخرى إلى بعض ما ورد في الرسالة:

    ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم. لماذا؟
    نعم، ولذلك لم يستطع هؤلاء الملايين من اليهود بكل علومهم إبادة حامية صغيرة من المسلمين الذين لا يزيدون عن بضعة آلاف في غزة.

    لنستمر مع الحقائق والإحصائيات.. ألمع أسماء التاريخ الحديث
    وفقاً لأية معايير؟ هل فرويد أهم من بيل جيتس؟ هل سامويلسون أهم من غاندي؟ هل فرايدمان أهم من بيتهوفن؟

    أهم الإبتكارات الطبية
    نفس التحيز الواضح نجده هنا. أين باستير مثلاً؟ أين الرازي؟ أين ابن النفيس؟ هل اكتشاف دواء الزهري أهم من اكتشاف الدورة الدموية والتنفسية؟
    ثم لا ننسى عادة اليهود المتميزة بسرقة الإنجازات ونسبها إلى أنفسهم منذ فجر التاريخ وحتى الآن، لتنال من إنجازات المسلمين العلمية والثقافية حتى الموسيقية منها.

    لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟
    من هذه الناحية وبإطلاق الحديث فقد وصلوا طبعاً. فالكاتب يتحدث وكأن اليهودي بفطرته معصوم عن الجهل والتخلف. فأي الجهل أكثر من أن تسرق العلوم وتستخدم للإفساد في الأرض وقتل الأبرياء ونشر الظلم والاستيلاء على الأراضي؟ هل عصمتهم عن التردي المعرفي هي ما سمح لهم بأن يبقوا عبيداً للفراعنة؟ أم هي عصمتهم عن التردي المعرفي التي جعلتهم يعبدون عجلاً أصمّ؟

    اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم.
    هذا هو بيت قصيد الرسالة: تفضيل اليهود على العالم، وهي الكذبة الكبرى كما أوضحت في كل المجالات العلمية والثقافية.  والآن افتح عقلك واستمع معي إلى هذه المحاكمة المنطقية البسيطة:
    لم تتوقف الحروب والمناوشات منذ أن بدأ مشروع إسرائيل، وأصيب العالم بعدم الاستقرار والكوارث إما بيدي اليهود مباشرة أو بشكل غير مباشر، نذكر من ذلك القنبلة الذرية والتي أبادت شعب اليابان وتركته مشوهاً حتى اليوم.

    والآن لنسأل هذا السؤال: بفرض أن إسرائيل واليهود لم يحصلوا على السطوة، ماذا كان حدث للعالم؟ ببساطة، الدول المستقرة كانت ستستمر بالتطور والتقدم والمشاركة بإنجازاتها العلمية، تماماً كما فعلت الخلافة الإسلامية على مدى استمراريتها. فبدلاً من أن تنحصر العلوم بيدي مجموعة من المجرمين لكانت العلوم مفتوحة للجميع من غير منة ولا أذى.

    نعم، العالم كان ليكون أفضل بكثير لو لم توجد إسرائيل وكل من يقف وراءها ويدعمها...

    وشكراً!

  • احمد عز

    09/01/2010 09:11:37 ص | الرد

    السلام عليكم

    شكرا لك كثيراً أخي وسام ، فلقد صححت عندي بعض المفاهيم ونبهتني لمغزي الرسالة الحقيقي
    وأنا أوافق بصراحة على ما قلته
    ولم أكن أتخيل أن يقصد الكاتب (لاني نقلت الكلام كما ذكرت) أن يتحيز فقط لليهود
    وتخيلت أن الهدف أن مثل هذا الكلام يشجع على زيادة الايجابية عند كل شخص منا بأن يزيد فينا حب المشاركة بالعلم
    ولما لم أجده يذكر الابتكارات والانجازات الاخرى ، فلقد اعتقدت أن ذلك كونه يفسر ما فعله اليهود في الاونة الاخيرة فقط ، ولكن فعلا ، كما وضحت أخي
    فهم لم يستطيعوا بكل جبروتهم وافسادهم في الارض أن يهزموا أهل غزة أعزهم الله
    وحتى أنهم أعثوا في الارض فساداً منذ ظهورهم

    شكرا لك على التوضيح

أضف تعليقاً

Loading